عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الخميس، 30 - رمضان - 1431 هـ الموافق 09 - سبتمبر - 2010 م 
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

 

فلم وثائقي حول المبنى 131

 

فلم وثائقي يؤثق اوضاع الصعبة للسجناء المنسيون في سجون ال سعود

 

حال السعودية في الخمس سنوات الماضية

 

يوم التضامن مع السجناء المنسيين توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة

 

عمالة آل سعود بالصور

 

سلطان باق حتى الموت

 

تقرير بيت الحرية لعام 2009

 

صور: سيول مدينة جدة

 

كاريكاتير: آل سعود بعين الشعوب

 

سيول مدينة جدة

سيول مدينة جدة

 

حرب آل سعود مع الحوثيين

 

تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2009م

 

النظام السعودي وقضية فلسطين

 

اعتقالات واغلاق مساجد

اعتقالات واغلاق مساجد

 





العـنــاويـن الـرئيسية
 آراء ومــــقـالات 
الفرق بين الوطنية والولاء للحاكم ؟
المصدر: مركز الحرمين    بواسطة: جريدة الدار      الزيارات: 14483     التاريخ: 2010-03-10

علي البحراني

علي البحراني

في الدول المتحضرة والتي يصل المرشح من الشعب إلى سدة الحكم عبر أصوات الناخبين الذين اقتنعوا ببرنامجه الانتخابي لأربع سنوات، يحاول هذا الحاكم الذي ربما يأتي من بيوتات فقيرة في ذلك البلد، أن يوفر رغد العيش لمواطنيه عبر متابعتهم، وليضمن انتخابه لفترة أخرى وإلا سيودع بما لا يليق إن تقاعس عن أداء واجباته، في هكذا دول الأمر معتاد أن يوالي المواطن أرضه وحاكمه الذي انتخبه ليحافظ على مصالحه وتنتهي علاقته بذلك الرئيس وولائه له بانتهاء فترة انتخابه كرئيس أو كحاكم،وعليه فالمواطنون في تلك الدول هم من التحضر بمكان يشاد به ويقتدى، فهم لا يقبلون على أرضهم ووطنهم بالهوان أو الاعتداء عليه سواء من خارج البلاد عبر الحرب أو التخريب من الداخل عبر المواطنين الذين لا يحترمون القانون ويعبثون بممتلكات الدولة التي يعتبرونها ممتلكاتهم، كما أنهم يحرصون على أن تكون دولهم من الدول المصنفة تقدما وحضارة، وهنا اجتمع ولاء الدولة والأرض بولاء الحاكم المؤقت مادام هو الحاكم وحين يرجع إلى صفوف المواطنين ويكون مذيلا بصفته سابق والذي ينعدم هذا اللقب في الدول التي لا تعرف معنى للانتخاب ينتهي ولاء المواطنين له ويعود هو يوالي الحاكم الجديد، أما في الدول المتخلفة والتي تعتبر أجهزتها الأمنية ولاء المواطن هو ولاؤه للحاكم ولا يمكن أن يجتمعا معا ولاء الأرض وولاء الحاكم في تلك الدول لأن دولا كهذه يستشري فيها الفساد فإذا ما أحب المواطن بلده حارب الفساد وقد يصل الفساد في أحيان كثيرة إلى الحاكم، أما إذا كان ولاؤه للحاكم فسيكون مسخا يرضى بالفساد ولا يستطيع أن يعترض عليه حفاظا على وطنيته المرتبطة بولائه للحاكم وبالتالي فسيكون خائنا لأرضه بسكوته عن الفساد، هكذا هو مفهوم الوطنية والخلط الحادث في الدول المتخلفة فمن لا يوالي الحاكم ليس لديه وطنية ومن يحب أرضه هو خائن للحاكم ومن يرضى عنه الحاكم بغض النظر عن فساده في الأرض فهو في منتهى الوطنية وهنا يختلط مفهوم الوطنية لدى من يؤمن بنظرية الحاكم وولائه.

فمن ترتفع لدية الوطنية بحب أرضه والدفاع عنها ضد كل مفسد تكون وطنيته مشكوك بها إن تعرض للحاكم في الوقت الذي تمتلئ الصحف في الدول المتحضرة انتقادا للحاكم واسلوب إدارته، بينما في كثير من دول العالم الثالث لا يمكن أن ينتقد الحاكم مهما قال أو فعل لأن مكانته مكانة الأنبياء والمرسلين فهو منزه عن الخطأ أو الزلل ومن ينتقد الحاكم ليس وطنياً ولا يحمل من الوطنية شيئا مهما كان حبه لأرضه واستعداده للتضحية من أجلها لكن موقفه من الحاكم يجعل كل هذا الحب وكل التضحية خيانة وعمالة لجهات أجنبية وكأن حب الحاكم هو حب الوطن والأرض فقد اختزل كل الوطن بمقدراته وثرواته وإمكاناته في شخص واحد هو الحاكم بينما العلاقة شبه مفترقة بين حب الوطن وحب الحاكم فلا علاقة لحب الحاكم بحب الوطن إلا من حيث خدمته للوطن والمواطنين فقط. لذلك تظل الدول المتخلفة على تخلفها وتظل في تصنيف العالم الثالث والعالم النايم (عفوا النامي) حتى يفرق فيه بين ولاء الحاكم وولاء الوطن، وإذا ما أردنا أن نصل إلى تلك النتيجة لا داعي للبحث أو التقصي أو البدء من المربع الأول فقد قطعت الدول المتقدمة شوطا يبعد عنا أميالا شمسية نستطيع إذا ما أردنا أن نكون ضمن تصنيفهم أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون فتجارب الديمقراطية كثيرة ومنتشرة وهي على نوعين إسلامي وغير إسلامي نستطيع أن نستورد تلك الأنظمة ونطورها بدل أن نبدأ من جديد وذلك فيه تعطيل وتضييع للجهد والوقت.



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا
مقالات مختارة

القدس العربي

كوميديا سعودية تسخر من المجتمع

 

القدس العربي

لماذا باعت الأنظمة العربية فلسطين؟

 

بواسطة الحرمين

في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة

 

بواسطة الحرمين

الحرية الدينية والنمو الاقتصادي

 

بواسطة الحرمين

«هوامير» تنهش... بلا حسيب ولا رقيب

 

شبكة التوافق

أسئلة عربية للقدس الإسلامية

 

القدس العربي

غياب العرب عن اليوم العالمي للقدس

 

صحيفة الرياض

بين اللحية وسفك الدماء!

 

المصري اليوم

فقهاء البادية

 

صحيفة الدار

القدس والشيعة.. مواقف وتضحيات بطولية

 

صحيفة الدار

هزات حرض الأحساء تثير القلق والترقب

 

صحيفة الوطن

على الورق، إلغاء مشاريع الورق

 

صحيفة الجزيرة

طوابير البحث عن وظيفة

 

كاردينال

الروابط الخفية بين أسرائيل والسعودية ..!

 

ميدل أيست أونلاين

تزايد هروب الخادمات في السعودية، 'الاسترقاق' هو السبب!

 

القدس العربي

السعودية: عنبر خمس نجوم في مملكة الانسانية

 

ميدل أيست أونلاين

السعودية: فقر إسكاني في بلد الثراء النفطي

 

مركز الحرمين

أبدية التَشيُّع وتهافت الاحزاب

 

ميدل أيست أونلاين

حتمية تحول المجتمع السعودي

 

بواسط الحرمين

في مواجهة الشيعة سلمان العودة ماركسيا!

 

بواسط الحرمين

لماذا يتهرب السعودي من دفع الضرائب «الرسوم»

 

بواسطة الحرمين

دفع الجزية للأميركي رضي الله عنه!

 

بواسطة الحرمين

الشقيقة اللدودة

 

بواسطة الحرمين

التنمية دثار الفساد في دولة آل سعود

 

بواسطة الحرمين

تزايد الاعتقالات التعسفية

 

بواسطة الحرمين

عالم الفتيا السعودي لا يمكن إصلاحه

 

بواسطة الحرمين

بعد مرور خمس سنوات.. حشف الملك أسوأ من كيله

 

بواسطة الحرمين

الفتنة في لبنان.. سعودية!

 

بواسطة الحرمين

الوطن أولوية معدومة

 

بواسطة الحرمين

السعودية تقود اليمن لحرب سابعة

 


 
 

 
عودة الى الرئيسية© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لمركز الحرمين للاعلام الاسلامي .